قصة نجاح هاشم نعيم

قصة نجاح هاشم نعيم

عن المشروع

في ظل الحصار المفروض على قطاع غزّة منذ سنوات عدة والتحديات التي يواجهها الخريجون اليوم، ومع ظهور أزمة جائحة كورونا، نعرض لكم بعضاً من النماذج المشرقة من قصص نجاح مستفيدي الحاضنة لتتخذوها قدوة لكم في طريق تحقيق أحلامكم التي تصبو إليها نفوسكم.
” يجبُ ألا نخشى الفشلَ في تحقيق الإنجاز العظيم”
المهندس “هاشم نعيم” خريجُ جامعة فلسطين عام 2018 شابٌ من قطاع غزّة مثّل جيداً القول القائل بأن “الشخص الذي لم يعش في حياته أي تعثرات لم يجرّب أي شيء جديد”، وبالفعل فقد كان تخرّجه بمعدّل لم يرغب به ومن ثم محاولاته المتكررة في تعلّم التصميم وبرمجة الألعاب والأندرويد و ios والفشل بها مرات عدة كان دافعاً له لمواصلة المشوار في اتجاهٍ آخر فقد عمِل في مجال الدعم الفني في إحدى شركات الاتصال في قطاع غزّة، ومن ثم دخوله في مجال برمجة تطبيقات الموبايل ” Flutter” الذي استطاع أن يشكّل مرحلة فارقة في حياة هاشم من خلال ما أبداه من إجادة وإتقان في هذا الميدان.
ثم نجد أن حياته انعطفت قليلاً عن تلك المجالات خاصة بعد انقطاعه عن هذه العوالم لمدّة عامين من الزمن، وخلال هذه المدة حاول البحث كثيراً للحصول على تدريب في حاضنة الأعمال والتكنولوجيا بعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الإسلامية وانضمامه لمشروع “Login” المُمّول من البنك الدولي وبإدارة مركز تطوير المؤسسات الأهلية” NDC” وبالكثير من الدعم التقني والإرشادي من مدرّبي الحاضنة الذين كان لهم بالغُ الأثر في أن يحصل على أول عمل له على موقع “Fiverr” وكان بقيمة (35$) وذلك أثناء فترة التدريب التي استمرت لمدّة شهر واحد فقط ولكنه ومع قصر هذه المدّة إلا أن الخبرة التي اكتسبها كانت أكبر، مما جعله قادراً على أن ينافس في مجال العمل الحر، فقد حصل على عمل من مواقع التواصل الاجتماعي وأخرى من موقع “Upwork” .
وقد أشاد في هذه المرحلة بدور المهندس شادي سمارة المدرب التقني الذي قال فيه : ” كان خير داعمٍ لي والذي أقدر جهده الكبير الذي بذله معي وعبارات التحفيز التي كانت دوماً ترفع معنوياتي”.
لكن ذاك الرقم كان مقدمةً لهاشم للحصول على(5500$) من مشروع حصل عليه لاحقاً من موقع “Freelancer” وهذا المشروع كان يختلف عن سابقيه من الأعمال التي حصل عليها لأنه كان يتطلب منه الكثير من الجهد لا سيما في مجال الإعداد لهذا المشروع من تنظيم اللقاءات من جهة، وترتيب خطة عمل واضحة من جهة أخرى ما ساعده بعد ذلك في إقناع العميل بمدى دقة واحترافية عمله.
و بمساعدة من حاضنة الأعمال والتكنولوجيا وبدعم من مدّربه المهندس عصام أبو عقلين مدّرب العمل الحر، وكذلك بقية مدرّبي الحاضنة الذي أشاد بدورهم الكبير في قيامهم جميعاً بتلّمس خطواته الأولى ووضعها في المسار الصحيح فقد بلغت قيمة أعماله خلال شهرين فقط من التدريب في الحاضنة (6500$).
يجب دائماً أن تؤمنوا إيماناً حقيقاً بأحلامكم وأهدافكم وأنها قابلة للتحقق وأن الفشل في أي مرحلة ليس هو نهاية الأمر ، فما زال في الحياة متسع لكي نرَ أحلامنا تنمو أمامنا بعد أن أحطناها بالإيمان والأمل 🙏🙏
تفاصيل المشروع
  • التصنيفات:قصص النجاح
  • المهارات: